الرئيسية
13 دقيقة 3 فصل
احصل على الكتابَ كاملاً
تتوفر إمكانية تنزيل ملفات PDF مع الاشتراك المميز. قم بالترقية الآن

قيم هذا الكتاب

خواطر الشعراوي: سورة الأعلى

محمد متولي الشعراوي

لماذا اختارها المصطفى ﷺ لتكون صوت الأعياد والجمعات؟

رحلة في واحدة من أحب المُسبِّحات إلى قلب لرسول الله.  

يأخذنا الإمام الشعراوي في رحلة بيانية مذهلة؛ يبدأها من جلال "التسبيح" وتنزيه الذات الإلهية، ليفك شفرة الوجود بين الخلق (الإيجاد من العدم) والقيومية (الإمداد بسبل الحياة).

ستكتشف في هذا الوصف كيف يواسي الله نبيه بقوله "سنقرئك فلا تنسى"، وكيف جعل من تقلب النبات من خضرة نضرة إلى "غثاء أحوى" درساً بليغاً في فناء الدنيا وبقاء وجه "الأعلى". إنها السورة التي جمعت خلاصة رسالات الأنبياء، من صحف إبراهيم وموسى إلى خاتم المرسلين، لترسم لك طريقاً واحداً للفلاح: "تزكية النفس".

عش تجربة تدبر فريدة، تفهم من خلالها لماذا كانت هذه السورة رفيقة المصطفى ﷺ، وكيف يمكن لآياتها أن تعيد ترتيب أولويات قلبك بين دنيا فانية وآخرة هي "خيرٌ وأبقى".

 

الأفكار الرئيسية للكتاب

  • ثنائية الوجود: الربط العبقري بين مسألة الخلق (الإيجاد) ومسألة القيومية (الإمداد).

  • حقيقة التسبيح: الانتقال من مجرد ذكر اللسان إلى تنزيه الذات الإلهية عما لا يليق بها.

  • سر التقدير والهداية: كيف يُسيّر الله الكون من المجرات العظمى إلى أصغر نبتة في المرعى.

  • بشارة الحفظ الإلهي: كيف ضمن الله بقاء الوحي في صدر النبي ﷺ وفي قلب الأمة.

  • فلسفة الفلاح: التزكية كطريق وحيد للنجاة من "النار الكبرى".

  • وحدة الرسالة: إثبات أن قواعد الإيمان ثابتة عبر الزمان من آدم حتى محمد ﷺ.

 

ماذا تجد في هذا الكتاب؟

  • غوص في المعاني اللغوية: الفرق الدقيق بين "عالٍ" و"الأعلى"، وبين "الخلق" و"التسوية".

  • إعجاز التغيير: كيف يضرب الله المثل بتقلب النبات (من الأخضر للنضير إلى الغثاء الأحوى) على فناء الدنيا وبقاء الخالق.

  • منهج التذكير: متى تكون الذكرى نافعة؟ ومن هو "الأشقى" الذي يحرم نفسه من نور الهداية؟

  • علاج إيثار الدنيا: شرح واقعي لعيوب الدنيا (المرض، الموت، الزوال) مقابل كمال الآخرة وخلودها.

  • روابط السور: فهم الترابط العجيب بين سورتي "الطارق" و"الأعلى" وكيف تكمل إحداهما الأخرى.

 

مُختصر المُختصر

يأخذنا هذا التفسير في رحلة إيمانية داخل سورة "الأعلى"، المحببة لقلب المصطفى ﷺ، ليبين لنا جلالة "التسبيح" كمنهج حياة. يبدأ الكتاب بتوضيح المناسبة الدقيقة للسورة، فهي تأتي لتفصيل ما أُجمل في سورة الطارق؛ فإذا كان الطارق قد حدثنا عن الخلق والقيومية، فإن "الأعلى" تشرح لنا كيف "سوّى" الله هذا الخلق وكيف "هدى" كل مخلوق لما يصلح له، من أصغر نبتة في المرعى حتى كمال الإنسان.

يستعرض الكتاب بشارات الله لنبيه ﷺ بحفظ القرآن وتيسير سبل الطاعة، موضحاً أن الله الذي يعلم "الجهر وما يخفى" هو الكفيل بهداية القلوب. ثم ينتقل ليفصل بين فريقين: فريق "يخشى" فينتفع بالذكرى، وفريق "أشقى" يختار النار الكبرى بإيثاره لدنيا فانية مليئة بالمنغصات والعيوب.

اللمسة الأجمل في هذا التفسير تكمن في شرح قوله تعالى "قد أفلح من تزكى"؛ حيث يربط بين طهارة العقيدة (التوحيد) وبين السلوك الحركي (الصلاة) والاجتماعي (الزكاة). وفي ختامه، يرسخ الكتاب حقيقة كبرى: أن هذا الدين ليس بدعاً من القول، بل هو امتداد لما جاء في "صحف إبراهيم وموسى". إن القواعد الأساسية للصلة بين الله وعباده ثابتة لا تتغير، وما يتغير هو التشريعات الفرعية بما يناسب الزمان. إنه تفسير يخرج بك من ضيق الدنيا الفانية إلى سعة الآخرة التي هي "خير وأبقى"، ويترك في قلبك صدى تسبيحٍ لا ينقطع للأعلى سبحانه.

الإقتباسات

“حَظِيَتْ سورة الأعلى بِمَكَانَةٍ خَاصَّةٍ، فَهِيَ مِنْ أَحَبِّ الْمُسَبِّحَاتِ إِلَى قَلْبِ رَسُولِ اللهِ، والمقصود بالمُسبِّحات السور التي ابتدأت بما يشتق من التسبيح، كما في: سَبَّحَ لله، ويُسَبِّحُ لله، وسبِّح.“

“ سورة الأعلى من أفضل المُسبِّحات لِأَنها بدأت بتنزيه ذات الحق سبحانه عن كل نقصٍ، وكان صلى الله عليه وسلم يحرص على قراءتها في الأعياد والجمعة.“

“ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى. بَدأت السورة بأمر وهو "سَبِّحِ" وهو طلبٌ من الله لرسول الله ومن كل مَنْ يَتْبَعُهُ من المؤمنين بتنزيه الحق سبحانه وتعالى. والتنزيه: أن تعتقد جازماً أن الله لا شبيه له ولا نظير في ذاته أو صفاته.“

“ حين نزلت "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى"، قال رسول الله: "اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ". فصِرنا نقول في سجودنا: "سبحان ربي الأعلى"، امتثالاً للأمر بتنزيه الله ذى الإسم الأعلى.“

“ الله عز وجل يتفرد بالعلو، وكلمة "عالٍ" أطْلقها الله على بعض خلقه، كالملائكة العالين الذين لم يُؤمروا بالسجود لآدم لعلو مكانتهم، لكن الله هو "الأعلى"؛ أي الذي لا يُدانيه أحد في علوه.“

“ "سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ" بشارة من الله لنبيه بأنه سَنُعَلِّمُكَ الْقُرْآنَ وَتَحْفَظُهُ فِي صَدْرِكَ، فلا تنسى منه شيئاً. وقد كان النبي يسابق جبريل في القراءة خشية النسيان، فطمأنه الله أن الحفظ منه سبحانه.“

“ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ". الْمَصِيرُ فِي النَّارِ هُوَ حَالَةٌ بَيْنَ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ؛ فَلَا يَمُوتُ فِي النَّارِ فَيَسْتَرِيحَ مِنْ عَذَابِهَا، وَلَا يَحْيَا حَيَاةً تَنْفَعُهُ، فهو في عذابٍ دائمٍ لا ينتهي.“

““

قد يعجبك قرائتها ايضا

كتاب
خواطر الشعراوي: سورة الأعلى

محمد متولي الشعراوي

24 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الطارق

محمد متولي الشعراوي

33 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة البروج

محمد متولي الشعراوي

94 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الانشقاق

محمد متولي الشعراوي

84 مشاهدة
كتاب
زاد المعاد في هدي خير العباد - الجزء الثاني

ابن قيم الجوزية

104 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة المطففين

محمد متولي الشعراوي

81 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة الانفطار

محمد متولي الشعراوي

64 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة التكوير

محمد متولي الشعراوي

103 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة عبس

محمد متولي الشعراوي

131 مشاهدة
كتاب
خواطر الشعراوي - سورة النازعات

محمد متولي الشعراوي

182 مشاهدة