قيم هذا الكتاب
الموافقات في أصول الشريعة - الجزء الثاني
هل تبحث عن فهم أعمق للشريعة الإسلامية؟
كتاب "الموافقات في أصول الشريعة" للإمام الشاطبي هو المفتاح الذي يفتح أمامك أبواب الفقه الحقيقي.
في هذا الكتاب يُعيد الإمام الشاطبي تعريف العلم والعمل والنية، ليكشف عن منهجٍ يجعل الفقه طريقًا للفهم لا للحفظ، وللتجديد لا للتكرار.
إذا كنت تسعى لفهم أصول الفقه بمعناه الحقيقي، لا كقواعد جامدة بل كمنظومة حية تربط النص بالمقصد والعقل بالعمل، فكتاب "الموافقات" هو مفتاحك لذلك الفهم العميق.
الأفكار الرئيسية للكتاب
-
المقصد الأول للشريعة: هو تحقيق مصلحة الإنسان وحفظ ضروراته في الحياة.
-
الفهم أهم من الحفظ: يركز الشاطبي على أن الفقه ليس مجرد حفظ قواعد، بل هو فهم عميق للنصوص.
-
النية أساس العمل: يربط الشاطبي النية بالعمل، مشيرًا إلى أن النية الطيبة تتحول بالفقه إلى عبادة حقيقية.
-
الشريعة رحمة للإنسان: لا تكلف الشريعة الإنسان إلا بما يطيقه وتحرص على مصلحته.
-
الاجتهاد لتجديد الفهم: ضرورة الاجتهاد في فهم النصوص لمواكبة التغيرات.
-
العقل شريك في فهم النصوص: العقل لا يُعد خصمًا للنصوص بل هو شريك في تفسيرها وفهمها.
ماذا تجد في الكتاب؟
-
شرح عميق بلغة قريبة: الكتاب يقدم شروحًا تيسر فهم الشريعة، وتوضح العلاقة بين النصوص المقاصدية والنصوص الفقهية.
-
الفقه أسلوب حياة: يعرض الشاطبي كيف أن الفقه ليس مجرد معلومات جامدة، بل هو أسلوب حياة يرتبط بالسلوك اليومي.
-
مقاصد الأحكام الشرعية: يوضح الكتاب كيف أن الشريعة تهدف إلى مصلحة الإنسان من خلال مقاصدها وأحكامها.
-
الفهم المتجدد للنصوص: يدعو الكتاب إلى الابتعاد عن التقليد الأعمى والتشجيع على الفهم المتجدد للنصوص الدينية.
مُختصر المُختصر
كتاب "الموافقات في أصول الشريعة" للإمام الشاطبي هو من أهم المؤلفات في علم مقاصد الشريعة الإسلامية، حيث يقدم الفقه ليس كقواعد جامدة، بل كمنهج حي يربط بين النصوص الشرعية والمقاصد العليا. يركز الكتاب على فهم الشريعة من خلال مصلحة الإنسان وحفظ ضروراته، مؤكداً على أن الفقه يجب أن يكون أسلوب حياة وليس مجرد معلومات للحفظ.
يبدأ الكتاب بتوضيح أهمية أصول الفقه كمجال علمي قطعي يعتمد على أدلة شرعية قاطعة مثل الأدلة العقلية، العادية، والسمعية. كما يعرض الشاطبي مقاصد الشريعة التي تهدف لتحقيق مصلحة الإنسان، موضحًا أهمية الفهم العميق للنصوص بدلاً من اتباع التقليد الأعمى. يربط الكتاب الفقه بالنية السليمة التي تتحول بالعمل إلى عبادة حقيقية، مشيرًا إلى أن الشريعة جاءت رحمة للإنسان ولا تكلفه إلا بما يطيقه.
يؤكد الشاطبي على أهمية الاجتهاد في تجديد الفهم الشرعي بما يتناسب مع تغيرات الزمان والمكان، معتبرًا أن العقل شريك في فهم النصوص الشرعية وليس خصمًا لها. يختتم الكتاب بدعوة لإحياء العلاقة بين العلم والعمل، والفهم والإيمان، مؤكدًا على ضرورة الانفتاح العقلي والقلبي لفهم الشريعة بشكل متجدد وواقعي.
كتاب "الموافقات" هو دعوة لإعادة التفكير في كيفية فهمنا للشريعة وتطبيقها في حياتنا اليومية.
الإقتباسات
“وضعت الشريعة - في أساس وضعها - لمصالح العباد في العاجل والآجل معًا.“
“ يرى الإمام الفخر الرازيّ أنَّ أحكام الله ليست معلَّلةً (بمعنى أنَّ العباد يتلقَّون أحاكم الشريعة بدون البحث عن علَّة)، فهو يأمر بما يأمر بدون تفسير أو علَّة“
“ كما أنَّ أفعاله كذلك.“
“ ويرى المعتزلة أنَّ أحكام الله – سبحانه وتعالى - معلَّلةً برعاية مصالح العباد، والمعتمد عند الإمام الشاطبيّ أنَّ الشريعة وضعت لمصالح العباد.“
“ مقاصد الشريعة الخمسة (الضروريَّات الخمسة) هي: حفظ الدين، والنفس، والنسل، والمال، والعقل.“
“ قاعدة: لا يبطل الأصل بالتكملة. بمعنى: أنَّ الصلاة أصل وإتمام أركانها مكمّل“
“ فلو لم يستطع الإنسان أن يتمَّ أركانها لم تبطل صلاته.“
“ لمصالح المعتبرة تجتلب في الشرع والمفاسد تستدفع“
“ ويكون ذلك من حيث تقام الحياة الدنيا للحياة الأخرى، لا من حيث أهواء النفوس.“
“ أصول الشريعة قطعيّة، وليست ظنيّة“
“ فالعقليّ لا موقع له هنا؛ لأنَّ ذلك راجع إلى تحكيم العقول في الأحكام الشرعيّة، وهو غير صحيح، فلا بدَّ أن يكون نقليًّا. والأدلّة النقليّة غالبًا ما تكون نصوصًا جاءت متواترة السند، لا تحتمل التأويل.“
““
قد يعجبك قرائتها ايضا