قيم هذا الكتاب
الجامع لشعب الإيمان - الجزء الثاني
مُختصر المُختصر
يقدم الجزء الثاني من "الجامع لشعب الإيمان" رحلة عميقة في بناء الإيمان القلبي، مبتدئًا بشرح محبة الله تعالى التي هي أصل الدين، مستشهدًا بالآيات والأحاديث التي توجب تقديم محبة الله ورسوله على كل محبة. ثم ينتقل لشرح معاني المحبة الحقيقية كما فصّلها الإمام الحليمي، والتي تشمل الاعتقاد بكمال الله، وشكر نعمه، والخوف من إعراضه، والحرص على طاعته.
يستعرض الكتاب فضل الذكر وأدابه، مبينًا أنواعه وأوقات الإجابة، مع التركيز على الخوف من الله بأنواعه الثلاثة: خوف العظمة، وخوف المحبة، وخوف الوعيد. ويوازن بينه وبين الرجاء الذي يجب أن يكون مقترنًا بالخوف، مظهرًا تناسبهما كما جاء في القرآن.
يخصص الكتاب أبوابًا لـ آداب الدعاء وشروطه، وحقيقة التوكل وآثاره العملية في حياة المسلم. ثم ينتقل إلى محبة النبي ﷺ ووجوبها، مستعرضًا شمائله الخَلقية والخُلقية، وفضائله وخصائصه التي تميز بها عن سائر الأنبياء.
يختم الكتاب بالحديث عن حقوق آل البيت والأصحاب، مظهرًا مكانتهم وضرورة محبتهم وموالاتهم. كل هذا يصب في بناء إيمان متكامل، يجمع بين العلم القلبي والعمل البدني.
الإقتباسات
“عن سفيان بن عيينة يقول: والله لا تبلغون ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله عز وجل، ومن أحب القرآن فقد أحب الله عز وجل.“
“ قال مالك بن دينار: علامة حب الله دوام ذكره؛ لأن من أحب شيئا أكثر ذكره.“
“ سمعت ذا النون يقول: من عرف ربه وجد طعم العبودية ولذة الذكر والطاعة، فهو مع الخلق ببدنه وقد باينهم بالهموم والخطرات.“
“ عن أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يقول: "والله إني لأستغفر وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة".“
“ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا وإن سلعة الله لغالية، ألا وإن سلعة الله الجنة".“
“ عن جابر قال: سمعت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يقول قبل أن يموت بثلاث: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل"، أخرجه مسلم.“
“ عن أبي إسحاق قال: قيل للبراء: "أكان وجه رسول الله [صلى الله عليه وسلم] كالسيف؟ قال: لا بل كالقمر".“
“ عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان في هذه الأمة أمانان: رسول الله [صلى الله عليه وسلم] والاستغفار، فذهب أمان يعني رسول الله[صلى الله عليه وسلم]، وبقي أمان يعني الاستغفار.“
“ ويدخل في جملة حب النبي [صلى الله عليه وسلم] حب أصحابه لأن الله عز وجل أثنى عليهم ، ومدحهم فقال: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: 29].“
“ عن أنس بن مالك عن النبي [صلى الله عليه وسلم] أنه قال: "آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار".“
““
قد يعجبك قرائتها ايضا